الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

188

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

والراحة ، والفلج والعون ، والنجاح والبركة ، والكرامة والمغفرة ، والمعافاة واليسر ، والبشرى والرضوان ، والقرب والنصر والتمكن ، والرجاء والمحبة من الله تعالى لمن تولَّى عليّا عليه السّلام وأتمّ به ، وبرئ من عدوه ، وسلَّم لفضله وللأوصياء من بعده ، حقا عليّ أن أدخلهم في شفاعتي ، وحق على ربي تبارك وتعالى أن يستجيب لي فيهم ، فإنهم أتباعي ، ومن تبعني فإنه منّي " . وفي البحار ( 1 ) عن أمالي ابن الشيخ بإسناده ، عن يونس بن عبد الجبار ، عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : " ما بال أقوام إذا ذكر عندهم آل إبراهيم عليه السّلام فرحوا واستبشروا ، وإذا ذكر عندهم آل محمد صلَّى الله عليه وآله اشمأزت قلوبهم ، والذي نفس محمد بيده لو أن عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيا ، ما قبل الله ذلك منه حتى يلقاه بولايتي وولاية أهل بيتي " . وفيه ، عن بصائر الدرجات بإسناده ، عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن قول الله تبارك وتعالى : وإنّي لغفّار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى 20 : 82 ( 2 ) قال : " ومن تاب من ظلم ، وآمن من كفر ، وعمل صالحا ، ثم اهتدى إلى ولايتنا ، وأومأ بيده إلى صدره " . وفيه ، عن بصائر الدرجات بإسناده ، عن الثمالي قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : " إن الله اصطفى محمدا بالرسالة ، وأنبأه بالوحي ، فأنال في الناس وأنال ، وفينا أهل البيت معاقل العلم ، وأبواب الحكمة ، وضياء الأمر ، فمن يحبنا منكم نفعه إيمانه ، ويقبل منه عمله ، ومن لم يحبنا منكم لم ينفعه إيمانه ، ولا يقبل منه عمل " . أقول : أنال أي أعطى وجاد وبثّ في الناس " . وفيه عن المحاسن بإسناده عن عمر بن أبان الكلبي ، قال : قال لي أبو

--> ( 1 ) البحار ج 27 ص 172 . . ( 2 ) طه : 82 . .